أوراق تحليلية

مسار التعاون الأمني بين الرياض وواشنطن | بين الذرائع الفارغة والاستحقاقات الواقعية

في مقالة للخبير الاستراتيجي أنطوني كوردسمان حول التعاون الأمني بين السعودية والولايات المتحدة ومفاعيل مبيعات السلاح الأميركية نشرت في 15 سبتمبر سنة 2010، ثمة ربط مفتعل بين التعاون الأمني الأميركي – السعودي وما يصفه بالتهديد الايراني، وعليه، فإن السعودية سوف تبقى  “الركيزة الأساسية” في الهيكل الأمني الخليجي، والقوة الوحيدة القادرة على مواجهة إيران بفاعلية.

أسهب كوردسمان في الحديث عن مجالات التعاون، الأمن والعسكري، في مواجهة ايران واليمن (أنصار الله)، وقضايا الملاحة البحرية في البحر الأحمر وفي مضيق هرمز وقناة السويس وعدم الاستقرار في السودان وإثيوبيا وإريتريا. ويخلص الى أن التعاون الأمني الاميركي ـ السعودي هو “أساس الاستقرار الاقليمي ومنع توسع النفوذ الإيراني، وإن أي تراجع في هذه الشراكة يعرض أمن المنطقة والنظام الدولي للطاقة للخطر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى