أبحاث ودراساتدراسات استراتيجية

مفاعيل طوفان الأقصى | كيف أعادت السعودية حسابات التطبيع مع “إسرائيل”

إسراء الفاس

مع بدايات تثبيت دعائم حكم عبدالعزيز ابن سعود وقبل إعلان إنشاء “إسرائيل” كدولة، حكم المواقف السعودية تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ثلاث محددات:

– أولها: عدم الخروج عن دائرة المصالح الغربية في المنطقة (البريطانية تحديداً ولاحقاً الأميركية)،
– الثاني: التنافس الإقليمي (مع الهاشميين، وبعدها الناصرية واليسار، ومن ثم التيارات الإسلامية وإيران).

– الثالث: مكانة السعودية في العالم الإسلامي انطلاقاً من كونها بلاد الحرمين الشريفين، في مزاحمة لا تزال السعودية تشعر بها حول شرعيتها في هذا الجانب. وضمن هذه المحددات، حافظت المملكة السعودية لعقود على معادلة مزدوجة: خطابٌ معلن يؤكد دعم الحقوق الفلسطينية ويطالب بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس على حدود العام 1967، يقابله في الوقت نفسه مسار غير معلن من العلاقات والتقاطعات مع الكيان الإسرائيلي، إلتقت فيه مصالح الطرفين تحت مظلة غربية واحدة انتقلت من بريطانيا إلى الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى