أبحاث ودراساتمقالات

من الانقلابات المضادة إلى هندسة الخلافة في مجلس التعاون

بين الحالات الفردية والنمط البنيوي

الحلقة السابعة

ثمة سؤال محوري حول الاختراق البيني في مجلس التعاون الخليجي يمهد لفهم خارطة الاختراقات وطبيعتها وبعد استعراض لحالات الاختراق بين دول المجلس وهو: هل نحن أمام حوادث منفصلة أم نمط سياسي متكرر؟

بعد استعراض الحالات القطرية والعُمانية والبحرينية والكويتية والسعودية ـ الإماراتية، هل ما شهدته دول مجلس التعاون خلال العقود الماضية مجرد سلسلة من الحوادث الاستثنائية، أم أن هناك بنية متكررة تجعل الاختراق والتأثير في التوازنات الداخلية للدول المجاورة احتمالًا ملازمًا للنظام الخليجي نفسه؟

الجواب لا يمكن أن يكون بسيطًا، فالحالات المدروسة لا تتطابق من حيث طبيعتها ومآلاتها. ففي قطر عام 1996 كانت هناك محاولة انقلاب مضاد مؤكدة، مع بُعد خارجي تدعمه قرائن قوية بدرجات متفاوتة. وفي عُمان عام 2011 كان هناك اتهام رسمي مباشر للإمارات ببناء شبكة تجسس تستهدف “نظام الحكم” والمؤسسات الحكومية والعسكرية، مع نفي إماراتي رسمي.


Loading Viewer…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى