ترجمات

السعوديون هم صنّاع محنتهم بأيديهم

عانت الرياض من الفرص الضائعة والأخطاء الاستراتيجية الجسيمة

أشعر بالأسف على السعوديين. فهم يجدون أنفسهم عالقين بين إيران والحوثيين، في وضع بائس تتحمل مسؤوليته جزئيًا سياسات رئيس أميركي اتسم بالعجز والتقلب. وعلى مدى العقد الماضي، لم يكن قادة السعودية يرغبون في شيء أكثر من تحقيق الاستقرار الإقليمي، كي يتفرغوا لمهمة تحويل بلادهم. ولبرهة من الزمن، بدا الشرق الأوسط مستقرًا بالقدر الكافي الذي سمح لولي العهد محمد بن سلمان ومستشاريه بأن يحلموا بإقامة مملكة مختلفة جذريًا بحلول عام 2030.

ملاحظة: لا يعكس المقال بالضرورة وجهة نظر مركز طوى للدراسات السعودية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى