كتبكتب ودوريات

العلماء والدولة وتحولات السلطة الدينية في السعودية

صدر مؤخرًا عن جامعة اكسفورد كتابًا

للباحث نداف سامين

كتاب يبعث أسئلة قديمة ويعيد احضارها للنظر مجدّدًا في جذروها، لا سيما بعد أن تعرّضت المؤسسة الدينية لهزّة عنيفة وبنيوية منذ اعتلاء سلمان العرش في يناير 2015.

وكما في كل القراءات حول علاقة الدين بالدولة في المملكة السعودية، يصعب كتابة تاريخ الدولة السعودية الحديثة من دون الوقوع في ثنائية تكاد تهيمن على معظم الأدبيات التي تناولت العلاقة بين السياسة والدين في المملكة: آل سعود من جهة، والوهابية أو المؤسسة الدينية من جهة أخرى. ومنذ التحالف التاريخي بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب في القرن الثامن عشر، جرى تصوير التجربة السعودية في كثير من الدراسات بوصفها ثمرة “تحالف” بين السيف والعقيدة، أو بين الأمير والشيخ، بحيث يتولى الأول المجال السياسي، فيما يمنح الثاني النظام شرعية دينية ويتولى ضبط المجال الاجتماعي. وعلى الرغم من القيمة التفسيرية لهذا النموذج، فإنه تحول بمرور الوقت إلى اختزال يحجب أكثر مما يكشف؛ لأنه يفترض ثبات طرفي العلاقة، ويعامل “الدولة” و”العلماء” كما لو كانا كتلتين مؤسسيتين مكتملتين منذ البداية.


Loading Viewer…

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى